الدعوات
(١)
ص
(٢)
الفصل الأول في فضل الدعاء
١٧ ص
(٣)
ـ فصل في كيفية الدعاء وآدابه وأوقات استجابته
٢٢ ص
(٤)
ـ فصل في ألح الدعاء وأوجزه
٤٤ ص
(٥)
ـ فصل في ذكر استجابة دعاء الصادقين عليهم السلام وبركاتهم ودعائهم وصلاتهم عند استجابة الدعاء       
٦٣ ص
(٦)
ص
(٧)
في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها ـ فصل في خصال يستغنى بها عن الطب         
٧٤ ص
(٨)
ـ فصل في صحة البدن والعافية بالصلاة والدعاء والذكر لله سبحانه في السفر والحضر
٨١ ص
(٩)
ـ «صلوات النبي الأئمة» عليهم الصلاة السلام
٨٧ ص
(١٠)
ـ تسابيح النبي والأئمة عليهم الصلاة والسلام
٩٠ ص
(١١)
ـ صلوات الأسبوع
٩٤ ص
(١٢)
ـ عوذة الأسبوع
٩٩ ص
(١٣)
ـ ما يعمل في أول الشهر
١٠٥ ص
(١٤)
ـ ما يعمل في طول الدهر
١٠٨ ص
(١٥)
ـ الدعاء بعد كل ركعتين
١٠٩ ص
(١٦)
ـ فصل في فنون شتى من حالات العافية والشكر عليها
١١٣ ص
(١٧)
ـ فصل في ذكر أشياء من المأكولات والمشروبات وكيفية تناولها
١٣٧ ص
(١٨)
ص
(١٩)
في ذكر المرض ومنافعه العاجلة والآجلة وما يجري مجراها ـ فصل في صلاة المريض وصلاحه وآدابه ودعائه عند المرض
١٦٣ ص
(٢٠)
ـ دعاء العليل
١٧٣ ص
(٢١)
ـ في التداوي بتربة أبي عبد الله الحسين عليه السلام والدعاء والصدقة والحث على ذلك
١٨٠ ص
(٢٢)
ـ في ذكر أدعية مفردة لأوجاع معينة
١٩٤ ص
(٢٣)
ـ في ما يجب أن يكون المريض عليه وما يستحب له
٢١٢ ص
(٢٤)
ـ في عيادة المريض ووصيته وأحواله
٢٢١ ص
(٢٥)
ص
(٢٦)
في أحوال الميت وأهواله ـ فصل في ذكر الموت وفرحته وترحته
٢٣٥ ص
(٢٧)
ـ فصل في تلقين المحتضر عند الموت وغسله وتشييعه
٢٤٥ ص
(٢٨)
ـ فصل في دفن الميت وتكفينه وزيارته وذكر القبر وأحواله
٢٦٣ ص
(٢٩)
ص
(٣٠)
أخرجناها من كتابي «بحار الأنوار» و «مستدرك وسائل الشيعة» عن الدعوات       
٢٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص

الدعوات - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٨١ - ـ فصل في صحة البدن والعافية بالصلاة والدعاء والذكر لله سبحانه في السفر والحضر

٢٠٢ ـ وروى : لا تأكل ما قد عرفت مضرته ، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك ، والحمية هو الاقتصاد في كل شئ ، وأصل الطب : الازم ، وهو (ضبط) [١] الشفتين والرفق باليدين والداء الدوى ادخال الطعام على الطعام.

واجتنب الدواء ما لزمتك الصحة ، فإذا احسست بحركة الداء فأحزمه [٢] بما يردعه قبل استعجاله [٣].

٢٠٣ ـ وقال الباقر عليه السلام : عجبا لمن يحتمى من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمى من الذنوب مخافة النار [٤].

فصل

في صحة البدن والعافية بالصلاة والدعاء

والذكر لله سبحانه في السفر والحضر

٢٠٤ ـ عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه : من أصبح ولا يذكر أربعة أشياء أخاف عليه زوال النعمة : أولها أن يقول (الحمد لله الذى عرفني نفسه ولم يتركني عميان القلب).

والثانى يقول (الحمد لله الذى جعلني من امة محمد صلى الله عليه وآله).

والثالث يقول (الحمد للة الذى جعل رزقي في يدية ، ولم يجعل رزقي في أيدى الناس).

والرابع يقول (الحمد لله الذى ستر ذنوبي وعيوبي ولم يفضحنى بين


[١] في نسخة ـ أ ـ : ضم ، وفى المستدرك : أكمل الطب اللازم (أزم) بفتح الألف وسكون الزاء : الامساك ، الحمية.

[٢] في البحار : فاحرقه. (٣) عنه البحار : ٦٢ / ٢٦٩ ح ٥٩ والمستدرك : ٣ / ١٢٦ ب ١٠٩ ح ١١.

[٤] عنه البحار : ٦٢ / ٢٦٩ ح ٦٠.